lundi 14 décembre 2009

عندما تسقط الصحافة اللبنانية كلسون اشباه الصحفين في تونس

تو ايام لتالي طالعتنا الصحافة اللبنانية بمقال تثني فيه و تثمن وتهيب بالمعجزة التونسية المقال هذا لقى استحسان كبير لدى جميع الاوساط داخل ربوع هذا الوطن الحبيب و اعتمدو البعض كورقة حجة في وجه الخونة و الصيادة و لا عب رياضة الجمنستيك امام اعتاب السفارة الاجنبية من تكربص و تزلحف ووضع البيلة و البرميل ليوريهم لحبيب
المجلة هاذي اسمها الصياد ومن اسمو يبان عشاه ههه لكن الاشكال موش في المجلة و الا في مضمون المقال الي الواضح جدا من خلال اعتمادو لعبارات لا تروج الا محليا انو الكاتب متاعو تونسي

خصصت مجلة "الصياد" اللبنانية في عددها لشهر ديسمبر مقالا مطولا عن تونس تحت عنوان

"بفضل الرئيس زين العابدين بن علي وحرمه السيدة ليلى بن علي تونس الخضراء صورة حضارية متقدمة في كل العالم".

وجاء في مقدمة المقال الممتد على أربع صفحات ان "الوقائع التي تعيشها الدولة التونسية على مدى السنوات الماضية ترسخ الاعتقاد باننا امام نموذج حضارى متقدم يتجلى من خلال نهضة مميزة تشهدها البلاد في كل القطاعات والميادين بما ينعكس ايجابا على المواطنين فيحسون بان جهودهم تكافأ وبان قيادتهم تسير بسفينة الوطن في اتجاه مرافىء الامان رغم كل العواصف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعصف على الساحة العالمية".

و أفادت "الصياد" ان كل التونسيين والعرب المتابعين للتطورات يدركون بان الصورة المشرقة التي تحيط بالدولة التونسية داخليا و إقليميا ودوليا انما هي نتيجة الجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة التونسية لتحقيق النمو وتوفير الأمان وتلبية تطلعات الأجيال التونسية الصاعدة


و المقال يتحدث وحدو




كيما قلت الاشكال موش هنا و انما الاشكال هنا

وقت سفيان الشورابي يرسل مقال لموقع صحفي لبناني يتحول الي نكرة و يتساءل كاتب المقال صالح الحاجة في بلاهة

مادخل الصحافة اللبنانية في الشأن الوطني الداخلي


ويرجع بنفس البلاهة الي يتهم فيها خونا سفيان بالعمالة و ممارسة رياضة الجمناستيك امام مبنى السفارة اللبنانية


وهو كي تجي تشوف عم السو سلكها جاتو في طرف جمنستيك ديما خير ملي باش يطيحو فيه الصنعة و يولي رمز اللذة الجنسية هو بيدو هههه

اما الشي الي مبهتني و هو كي تشوف موش غريب سياسة المكلين و فت تلقى واحد اجنبي يهتم و يثني يولي يتلاقي الاستحسان و قت واحد ينتقد يولي متآمر و به و عليه و اش مدخلو في الشأن الوطني


و الله اش قال اك المزاودي عجايب يا دنيا عجيايب

4 commentaires:

arabasta a dit…

http://www.akhbar.tn/?p=29006


الرابط هذا يثبت أنو مجلة الصياد تفهملها في اللغة الخشبية و كتبت مقال في أكتوبر تحكي فيه على النظرة الثاقبة و المتبصرة متاع سيادته! الفارق الوحيد أنو مقال أكتوبر فيه 8 صفحات و مقال ديسمبر فيه 4 صفحات فقط! زعمة شنية الحكاية؟

mejdi a dit…

@arabasta
on appelle du "publireportage"
c'est payant cela coute 5000 dollars la page.fais le calcul.tout le monde fait ça! meme les teles.les emissions sont produites par le client qui se ramene avec la cassette et payer entre 30.000 et 50.000 dollars.cela a ete fait par la tele du hezbollah "manar" la veille des "elections"

قطّوس الزبلة a dit…

كثر الهمّ يضحّك

kammoura a dit…

يا ناس راهو ثمّة فرق كبير بين الإستقواء بالخارج، وبين الإستقواء بشهادات الخارج!الأولى تدخل في باب الإساءة إلى تصويرة تونس. والثانية تدخل في باب عمليات التجميل باش تزيان صورة تونس! لهذا تكون العملية الأولى خيانة للوطن والثّانية دفاع على الوطن! تسمعو بالعجب؟ هاهو قدامكم.. وبرّه كسّر راسك من الصّباح لليل . وكان تفهم حاجة أعملني كرمة وكول منّي الكرموس