mardi 16 février 2010

المصافحة اعتراف و الموقف سلاح

لن اكتب نصا مليئا بالشعارات حتى لا تقول احداهن في نرجسية المنقذ و المحيط علما بصغائر الامور و كبائرها "مزعمنا في رفع الشعارات"و لن انصب محكمة للتفتيش النوايا ملقيا التهم هنا و هناك حتى لا يكون النقاش غوغائيا مليئا بالتّرهات

جميعنا يدرك ان العدو الصهيوني و لن اقول اسرائيل ارضاءا لصحاب البيت الذي يقمع كل صوت يعلو في وجهم

تسعى بشدة الى اختراق مغربنا العربي بعد ان اخترقت شرق العرب ....سياسيا و فكريا و فرضت نفسها هناك و اقصت دول الطوق من دائرة الصراع العربي الصهيوني

الا ان المغرب العربي المتماسك شعبيا ظل حصنا منيعا امام "البروبقندات"الصهيونية التي تحاك هناك في صحراء المغرب

فبعد ان نجحوا في استقطاب الامازيغ لظلهم هاهم يحاولون اقناعنا بفكرة تواجدهم بيننا و لما لا فتح سفارة صهيونية في احد هذه الدول ان نحن استسغنا فكرة ما يسمى نفاقا"بالحوار "العربي الاسرائلي

فاسرائيل عبر المنظمات الامريكية المشبوهة اقامت مؤتمرا تكوينيا لمدوني المغرب العربي و كان المدونين في حاجة الي تكوين او تعليم و تاهيل و حسب راي ان الامر لايستحق شهادة علمية كي تكون مدونا فالموضوع في حد ذاته يفور غباءا ليجعل اصحاب العقول تضحك من سذاجته

و المصيبة ليست هنا ولكن في تبرير بعضهم لتطبيع "علاش منسمعوش الراي الاخر ؟؟و شنية الفايدة في تجاهل اسرائيل"

لماذا علينا ان نستمع لاسرائيل ؟هل تعتقدون ان هناك سوء تفاهم ان اونظرتنا للكيان الصهيوني قد تكون غير موضوعية او فيها التباس الامر الذي يقتضي الاستماع لهذا الكيان الطفيلي

لا ...يا دعاة التطبيع ..اسرائيل تتكلم و هي اكثر من يتكلم و لو تعمقتم في الامر قليلا لا لحظتم اننا نحن من يحتاج ان يتكلم ليس هم و ان يتكلم للعالم ليس اليهم

فهم دائما يتكلمون ..انسيتم انهم يملكون كل وسائل الاعلام و اكثر وسائل الانتاج و حتى مستقبلكم ؟

و لغة الحوار عندهم هي الدبابة و الرصاص ..غريب و الله امر بني و طني

ثم تتسألون عن جدوى المقاطعة ؟

المقاطعة لو لم تكن تاتي اكلا و الرفض لو لم يكن بنتائج لما دعتكم اسرائيل المندسة في صحراء المغرب للحوار معكم

هي تدرك ان المدونين فاعلون في وسطهم و ان العديد من ابناء مغربنا الغالي يّطلعون على ما نكتب فحضور كلمة تطبيع و اسرائيل و زحزحتها من خانة العدو الذي نلفظ اسمه في وجل خوفا من ان يدنس افواهنا الى الشريك في طاولة الحوار من شانه ان يعطيها بعض الشرعية لتضع اللبنة الاولى في مشروع اختراقها للمغرب

فاسرائيل ليست قصيرة النظر و مشاريعها ذو صبغة بعيدة الامد فلاتعتقدو ان يكون الامر واضحا او ان مشروعها ذو فترة محدودة مما يمكننا من كشفها

و انما هي تبني لغد يطول قدومه فيميزها علينا هو الصبر و النظرة البعيدة

و اخيرا هذه مقدمة لنقاش في موضوع التطبيع

2 commentaires:

جيفارا العرب a dit…

أنا واحد مالناس ضذ مجرد التفكير في الإعتراف بإسرائل وأعتقد أنو الشرفاء في العالم العربي والإسلامي بل في العالم أجمع ضد التطبيع مهما كان شكله. أخوتنا يموتو كل يوم بدباباتهم وطياراتهم وقنابلهم وأحنا لا يزي نتفرجوا وساكتين يزيدو هاذم يحبو يطبو؟
أقولها بكل صراحة وحرية: التطبيع مع كيان العدو الصهيونية خيانة للأمة وللدين وللوطن وللقضية واللي يدعو للتطبيع خائن ورخيص

Emma Benji a dit…

Hello
je vais relire ton texte a tête reposée en rentrant a Tunis...
J'ai essayé d'ouvrir une réflexion autour de ce sujet.
C'est toujours intéressant de lire d'autres points de vue..donc merci d'avoir exprimé le tien
:-)
Emma Benji
http://emmabenji.canalblog.com