dimanche 25 janvier 2009

Parisienne Moonlight

Anathema Parisienne Moonlight




I feel I know you

I don't know how

I don't know why



I see you feel for me

You cried with me

You would die for me



I know I need you

I want you

To be free of all the pain

You have inside



You cannot hide

I know you tried

To be who you couldn't be

You tried to see inside of me



And now i'm leaving you

I don't want to go

Away from you



Please try to understand

Take my hand

Be free of all the pain

You hold inside



You cannot hide

I know you tried

To feel...

samedi 24 janvier 2009

اسف غزة

كنت جالسا الى نفسي ابحر في اعماق ذكراك بحثا عن تقاسيم نوريصنع لي مركبا
وابحر نحوك من جديد علي اقدر على ايقاف عجلة الزمن وتغير التاريخ
تجولت في احيائك المثخنة بالوجع و غاصت رجلاي في وحل الخديعة و تلطخت يداي بدماء اطفالك الطاهرة ..حاولت عبثا ان امد يدي و التقط حجرا....لكن الحجر ورغم صغر حجمه كان ثقيلا ... . كثقل الحمل الذي يجثو على صدري في سخرية لاذعة ....كثقل الصمت الذي اغتال القضية و اصحو من ذكراك على صوت بائعة الياناصيب .اقتني الورقة و اترك لها البقشيش فقد علمنا النفط المهدر هناك ان نكون كرماء ...وغاصة اضافري في جشع تكشف عن الارقام ..فقد اعلنت وكالات الانباء ان جائزة هذا الاسبوع ستكون وطنا وهوية

vendredi 16 janvier 2009

بين قطر و عباس

اول الواو بس الواو خلي الواو يصح ......
-الو
-الو شكون معايا عباس
-لا مرتو يا وخي
- عيطهولي براس اميمتك....قولو وزير الخارجية متع قطر حاشتو بيك
- شكون ؟؟؟ ....بجاه ربي لا تفجعو ..تو كلمتو اك الزرقة متع امريكا ..هاو دخل لتولات و لتو لخرج
-تهنى عيطهولي برك ...الدينار قريب يوفى ..و التكسيفونات مسكرة
-باهي باهي لحظة
.................................
-الو
-الو محمود ..علاه هكة ياراجل من الصباح نكلم فيك و تلفونك مشغول
-لا هي يا خويا لا هي ..ماك تعرف مقتضيات المرحلة وكمل سمعت امريكا عاملة برمسيون في السلام قلت نغتنم الفرصة
-باهي باهي شعملتنا في اك الحكاية
-و الله دبرت كان كعبتين و مبارك موصني على كعبة نشا الله المشية الجاية للامريكا ندبر لخويا كعبة
-يا ولدي فاش تحكي .....نحكيلك عالجية متع غدوة للقمة ...اش قررت
-اه .....صارت ثمة قمة .....و الله قبيلي كلمت موسى قالي الي الفدرسيون متع اسرائيل معاقبة الجماعة ...و القمة باش تتعقد بلا جمهور ..وخاصة انو فيها كعبات بلبازا وماو تعرف خوك يحترم برشة الفدرسيون و انسان نظيف مسالم ميحبش الخلط و التبلبيز
-تهنى يا ولدي دبرنا تصريح و القمة ثمة و امورنا واضحة اما ناقصين جوار فلسطيني يحكم باسم القضية
-و الله مذبيا اما ماك تعرف الحصار و ظروفو منجمش نخرج
-ياولدي اش مجيبك للحصار راك في الضفة والحصار في غزة
-ماو وخيك نقتسم في المعناة مع شعبنا الاعزل الصامد
-باهي باهي متشليش هم تو نسمسرلك في كارت سيجور تو نكلم التيجاني متع الداخلية يضربلك كعبة غير ايجا برك
-با هي باهي تو نخمم و نقلك نصيف ساعة و نطلب خويا
...................................................................................
ترم ترم ترم
- الو
8 الو عباس معاك ...نكلم فيك من التكسفون الي مقابل الدار
-براس اميمتك مدامك في التكسفون ابعث دنوس ..و راس اميمتي رجعهولك في الحصار الجاي

-با هي باهي ..اما من لخر برجولية منجمش نجي
-لواه
-ظروف يا وخي شدين عليا شلاكة ..و راس اميمتي يذبحوني ..علاه بو ضغار ولادي تيتم

-با هي باهي لا يجعلنا جرة ...برا ربي معاك

jeudi 8 janvier 2009

ويمنون علينا ان اذ اطعمناكم مما كسبت ايديكم

يوم خارج زعيم غانا في الناس خاطبا
ايها الناس وقد علمتم اني احكم فيكم ...ونصبني الله عليكم امرا فيكم ...مقيما عدله بينكم...فمالي اركم تبحثون عن غيري بديلا ..انسيتم يامن تجمعكم الطبول وتفرقكم العصى ..اني القائم على خزائن الله في ارضه ..فان شئت امسكت عليكم و ما انا بظالم لكم ...فتجعون ولا تجدون مصرخا غيري
هل نسيتم اذ كنتم جياعا فأطعمناكم ...وكنتم عراة فكسيناكم ..ورزقناكم من الطيبات ومما عملت ايدينا طيلة عقدين فاذا انتم منكرون ...ولفضلي جاحدون
مادخلكم في غزة ومايفعلون ...اتذرونني وللقسام تباركون ....فليصيرونهم اويبعونهم معلبات ...فهذا شانهم جزاءا بما كسب فوشيكهم .....ومالي ارى اللحى على صدوركم مسدلة...ولاكثر رؤس نسائكم اغطية.....وانتشرت بينكم سراول اللية ..انها و الله شر البلية
فهل قصرت في حقكم
جعلنا لكم قنوات ....فيها مما تشهون ...صدق وحيادلوكنتم تعلمون ...فتركتومها الى الجزيرة غير عابئين
وسار بعضكم في الارض بغير حق منكرا فضلي عليكم
فمن غيري يطعم الجياع في رمضان
ومن غيري يكسي الفقير العريان
ومن غير ..ومن غيري
افلا يكون عليكم لي السجود
وانا الواحد الذي لابديل عنه

mercredi 7 janvier 2009

الى صاحب مدونة خيل و ليل لا لتقزيم صواريخ المقاومة

صواريخ القسام او كما يحلو لصاحب مدونة خيل وليل تشبيهها بالفوشيك وذلك من باب الجهل بها و بتأثيرها على الكيان الصهيوني وحتى لا ادخل في نوايا الناس واطلق الاحكام جزافا ارى من واجبي كداعم لقضية المقاومة سواءا كانت اسلامية او يسارية او حتى لادينية ان اضع بعض النقاط على الحروف لتوضيح الرؤيا امام الجاهلين بها
فصاوريخ القسام تلك التي وصفتها بالفوشيك و التي تمثل اعجازا تقنيا للاسرائيل و ثورة في خيارات المقاومة اثبتت و بالكاشف ضعف اسرائيل عسكريا وجغرافيا و قد ذهب احد خبراء الجغرافية السياسية بتشبيهها اي اسرائيل بدولة خيوط العنكبوت
التي لا تمتلك أي عمق جغرافي أو استراتيجي..
"إسرائيل" التي لا تتجاوز مساحتها (21 ألف كيلو متر مربع ) بدون الضفة الغربية وقطاع غزة تعتبر من الدول القزمية في العالم، وشكلها الطولي الذي افقدها لأي عمق جغرافي أو إستراتيجي جعل كل النقاط الحيوية داخل الدولة العبرية ممكن أن تكون في مرمى صواريخ يطلق عليها "بدائية".

ومننساوش زادة انوالصواريخ هاذي بفضل التطوير صارت دقيقة لدرجة رهيبة بحيث انو نادرا ماتخطىء الاهداف متاعها
مع العلم انو كل صاروخ واحد يكلف اسرائيل 40الف دولار دون الخساير البشرية التي تكتم عليها اسرائيل طبعا بون الخساير مهاش كبيرة لكن الخساير موجودة و نعرفو انو واقع الموت لدى الاسرائلين يختلف عن واقع الموت عند.الفلسطنين
وهاو الاسرائلين شقالو على الفوشيك
حيث شهد شاهد من اهلها و الجربوع هذا عضو في الكنسيت الاسرائيلي و اسمو
"يسرائيل حسون" إن إسرائيل أصبحت رهينة لصواريخ حماس!
ونزيدك زايدة ياعم الراجل
ثمة مراسل عسكري اسرائيلي قالك
رغم أن هناك أجيالا تكنولوجية طويلة تفصل بين السلاح الدقيق الذي يستخدمه الجيش، وبين القذيفة البدائية التي تطلقها حماس على عسقلان، فإنها قنبلة ذكية بفضل قوتها النفسية، لأن قذيفة واحدة أدخلت عشرات آلاف الإسرائيليين إلى دائرة الرعب!.
ثم ان لصاوريخ القسام تأثيرات عميقة الاسرائلين
كفقدانهم الثقة في اكذوبة الامن و مناعة الجبهة الداخلية
وعلى هذاكة لحظنا المدة الاخيرة مع استمرار رشق المستوطنات بالفوشيك هروب العديد من الصهاينة فمنهم من نزح شمالا في انتظار عم حسن يقوم معاهم بالواجب غادي
ومنهم من فر من اسرائيل متجها من حيث جاء
الى جانب تعطل المدارس وخلو الشوارع من المارة تقولش حظر تجول كما انو دوزة الاطباء النفسين المبعوثين للامكان المستهدفة في ازدياد
ثم انو هالكفوف المتتالية متع الفوشيك داخل الخط الاخضر وخارجه خلات الصهاينة يخرجو في مظاهرات لضغط على الحكومة للايقاف صواريخ المقاومة وخاصة انو الصواريخ ولات توقع خساير و جرحى هنا معاتش نحكيو على قسام و احد و لينا نحكيو على قسام ثلاثة و قدس
انا في بالي الفوشيك ميخرجش الناس تتظاهر

ثم انو الصواريخ جات كبديل على العمليات الاستشهادية يعني المقاومة خرجت من مأزق الحصار على تحركاتها في الداخل الاسرائيلي ببديل فاعل و ناجع

وفي لخر ننصحكم بلي نصحتكم بيه و لادة اخفضوا اصواتكم

وموش عيب راو واحد ميعرفش ميسالش ينجم يسأل باش ميطيحش في المغالطات

وموعدنا يوم النصر



mardi 6 janvier 2009

اسماعيل هنية ..... رئيس الوزراء الشرعي المقال

إسماعيل هنية قيادي فلسطينى بارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس ولد عام 1962 م في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين شغل منصب رئيس وزراء فلسطين بعد فوز حماس بأغلبية ساحقة في انتخابات المجلس التشريعى الفلسطينى عام 2006 م حتى تمت إقالته من قبل رئيس السطلة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في 14/6/2007. أصيب بجروح طفيفة إثر الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مؤسس الحركة الشيخأحمد ياسين. له شعبية بين الجمهور الفلسطيني. ترأس قائمة «التغيير والإصلاح» التي فازت بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية عام2006 م.

ولد اسماعيل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين في غزه التي لجأ اليها والداه من مدينة عسقلان عام 1962 عقب النكبه. تعلم في الجامعه الإسلاميه في غزة ونشط في إطار لجنة الطلاب وقد ترأس اللحنة لمدة عامين. عام1987 تخرج من الجامعة الاسلامية بعد حصوله على اجازة فيالأدب العربى. سجنته السلطات الإسرائيليه عام 1989 لمدة ثلاث سنوات نُفي بعدها إلى لبنان عام 1992. بعد قضاء عام في المنفى عاد إلى غزة اثر اتفاق اوسلو وتم تعيينه عميدا للجامعة الاسلامية.
عام 1997 تم تعيينه رئيسا لمكتبالشيخ احمد ياسين اثر اطلاق سراح الزعيم الروحي لحركة حماس. عام 2003 بعيد عمليه إستشهاديه حاولت غارة اسرائيلية استهداف قيادة حماس وجرح اثر ذلك في يده. تعزز موقعه في حركة حماس خلال انتفاضة الأقصى بسبب علاقته بالشيخ أحمد ياسين وبسبب الاغتيالات الاسرائيلية لقيادة الحركة. في كانون أول 2005 ترأس قائمة «التغيير والإصلاح» التي فازت بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية.
في 16 شباط 2006 رشحته حماس لتولي منصب رئيس الوزراء الفلسطيني وتم تعيينه في العشرين من ذلك الشهر. في 30 حزيران 2006 هددت الحكومة الاسرائيلية باغتياله ما لم يفرج عن الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شليط الذي ما يزال محتجاً لدى حماس حتى اليوم.
في 20 تشرين أول 2006 عشية انهاء القتال بين فصائل فتح و حماس، تعرض موكبه لاطلاق نار في غزة وتم احراق احدى السيارات. لم يصب هنية بأذى وقالت مصادر في حماس أن ذلك ام يكن محاولة لاغتياله. وقالت مصادر في السلطه الوطنيه الفلسطينيه أن المهاجمين كانوا أقرباء ناشط فتحاوي قتل خلال الصدام مع حماس.
في 14 كانون أول 2006 منع من الدخول إلى غزة من خلال معبر رفح بعد عودته من جولة دولية. فقد أغلق المراقبون الأوروبيون المعبر بأمر من وزير الأمن الاسرائيلي عمير بيريتس.
في 14 حزيران 2007 تمت إقالة هنية من منصبه كرئيس وزراء من قبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس وذلك بعد سيطرةكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على مراكز الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، القرار الذي رفضه هنية ووصفه بالمتسرع مؤكدًا أن حكومته ستواصل مهامها ولن تتخلى عن مسؤولياتها الوطنية تجاه الشعب الفلسطيني.

المناصب التي تولاها:
رئيس الوزراء الفلسطيني حتي تمت اقالته بطريقه غير شرعيه دستوريا من رئيس السلطه الفلسطينيه محمدو عباس
أمين سر مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة سابقا.
مدير الشؤون الإدارية في الجامعة الإسلامية سابقا.
مدير شؤون الأكاديمية في الجامعة الإسلامية سابقا.
عضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية سابقا.
عضو لجنة الحوار العليا للحركة مع الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.
عضو لجنة المتابعة العليا للانتفاضة ممثلا عن حركة حماس.
مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين.
عضو القيادة السياسية للحركة.
عضو الهيئة الإدارية العليا للجمعية الإسلامية سابقا.
رئيس نادي الجمعية الإسلامية بغزة لمدة عشر سنوات تقريبا

الشيخ ياسين..شيخ حماس الذي قهر جبروتهم

يتمتع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس بموقع روحي وسياسي متميز في صفوف المقاومة الفلسطينية،مما جعل منه واحدا من أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.
المولد والنشأةولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.
عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء كان هذا الغير الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.
ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".
خشونة العيشالتحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.
شللهفي السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.
وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.
العمل مدرساأنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.
نشاطه السياسيشارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.
الاعتقالكانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".
هزيمة 1967بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.
الانتماء الفكري يعتنق الشيخ أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة.
ملاحقات إسرائيليةأزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".
تأسيس حركة حماساتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي الذين يعتنقون أفكار الإخوان المسلمين في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.
عودة الملاحقات الإسرائيليةمع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين، فقامت في أغسطس/آب 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان. ولما ازدادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس. وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.
محاولات الإفراج عنهحاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين.
وفي عملية تبادل أخرى في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1997 جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.
الإقامة الجبريةوبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.
محاولة الاغتيالقد تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 سبتمبر/ أيلول 2003 لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين استهداف مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية. ولم يكن إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن بالقاتلة._________المصدر:الشيخ المجاهد أحمد ياسين، المركز الفلسطيني للإعلام

المهندس يحي عياش ....اسرائيل لن تنسى هذا الاسم

يحيى عياش يعرف بالمهندس احد اعضاء حركة حماس والمعروف بصناعة القنابل التي استخدمتها الحركة في سلسلة العمليات التفجيرية التي تلت اتفاقية اوسلو .
من قرية رافات في فلسطين. حصل على بكالوريوس الهندسة الكهربائية من جامعة بيرزيت أبعدته إسرائيل إلى مرج الزهور في جنوب لبنان وهناك تعلم الكثير عن صنع القنابل ثم عاد للوطن ليخطط للعديد من العمليات الاستشهاديه التفجيرية ثم طاردته قوات الاحتلال الاسرائيلي فتنقل متخفيا بين الضفة وغزة حيث استطاع الشيب بيت من تقفي اثره .
واغتيل عام 1996 عن طريق تفخيخ جهاز تلفون خلوي بعد عده محاولات فاشلة من قبل الشين بيت الاسرائيلي.

ولمزيد من المعلومات يمكن تحميل قصه حياته كامله من موقع المركز الفلسطينى للإعلام فى الموقع أدناه

من ابطال المقاومة الاسلامية صلاح مصطفى محمد شحادة

صلاح مصطفى محمد شحادة من مواليد 1953 بمدينة يافا في بيت حانون شمال قطاع غزة. تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس بيت حانون، وأكمل المرحلة الثانوية في مدرستي فلسطين ويافا الثانوية بمدينة غزة. حصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية من مصر. نزحت أسرته إلى قطاع غزة من يافا بعد احتلال الأخيرة عام 1948 وأقامت في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين.
عمل باحثا اجتماعيا في مدينة العريش بصحراء سيناء، وعين لاحقا مفتشا للشؤون الاجتماعية في العريش. وبعد استعادة مصر مدينة العريش من إسرائيل في عام 1979 انتقل للإقامة في بيت حانون وعمل مفتشا للشؤون الاجتماعية لقطاع غزة. استقال من عمله في الشؤون الاجتماعية وانتقل للعمل في دائرة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية بغزة.
نشاطه السياسياعتقلته السلطات الإسرائيلية في عام 1984 للاشتباه بنشاطه المعادي للاحتلال الإسرائيلي، ورغم أنه لم تثبت عليه أي تهمة قضى في المعتقل عامين بموجب قانون الطوارئ لسنة. بعد خروجه من المعتقل عام 1986 عمل مديرا لشؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية إلى أن قررت سلطات الاحتلال إغلاق الجامعة في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت عام 1987، لكنه واصل عمله في الجامعة مما أدى إلى اعتقاله في أغسطس/آب 1988، واستمر اعتقاله لمدة عام كامل ووجهت إليه تهمة المسؤولية عن الجهاز العسكري لحماس وتهم أخرى وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات ونصف، وبعد انتهاء المدة حول إلى الاعتقال الإداري لمدة عشرين شهرا حتى أفرج عنه في 14 مايو/أيار 2000. وكان لشحادة عندما دخل السجن ست بنات، عمر أكبرهن عشر سنوات، وخرج من السجن وله ستة أحفاد.

"نعم القائد والجندي".. بهذه الجملة وصف الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس القائد شحادة، ويضيف: "منذ أن بايع شحادة حركة الإخوان المسلمين في عام 1982 أصبح مسئولا عن شمال قطاع غزة؛ لما تميز به من حب للعمل، واستعداد للتضحية من أجله، بالإضافة إلى شخصيته القيادية والاجتماعية والإدارية".
وأكد ياسين أن شحادة تولى مسئولية الجناح العسكري لحماس عام 1988. ويضيف ياسين: "نجح شحادة خلال عامين في بناء الجهاز العسكري لكتائب القسام، ونجح من خلال عمله المؤسساتي أن يجد له تلاميذ في الميدان يتولون القيام بمهمته فور غيابه".
أما الرنتيسي فيشهد: "لقد استطاع شحادة أن يحقق من الإنجازات ما عجز الكثير عن فعله في سنوات عديدة؛ نجح في تطوير الجهاز العسكري لحركة حماس كمًّا وكيفًا، مدّ الجهاز بأعداد كبيرة من الشبان، وقام بتدربهم وتجهيزهم، وتطوير الصناعة العسكرية المتواضعة خلال عامين.. بدءا بالهاون ثم الصواريخ مثل القاذفات ومضادات الدبابات، كما يعود لشحادة فضل الإبداع في التخطيط لاقتحام المستوطنات، والانطلاق بالجهاز العسكري من قيود السرية التي تكبل الحركة".
ويعتقد الرنتيسي أن استشهاد القائد شحادة ترك فراغًا كبيرًا في الحركة، لكنه كان مميزا بإعطائه الشباب فرصة الإبداع وخوض التجربة؛ وهذا ما سيجعل الجهاز يتقدم في الأيام القادمة.

لم ينسَ القائد شحادة قضية الأسرى، ولم يغفل عنها يوما.. فبعد خروجه من السجن سعى إلى بثّ الحياة من جديد في جمعية النور، وتقديم الخدمات لأهالي الأسرى، والإشراف على شئون الأسرى داخل المعتقلات.
يُذكر أن جمعية النور أُسست في عام 1996، وسعى القائد شحادة إلى وضع برنامج يتناسب مع احتياجات ذوي الأَسرى، وتعيين باحثات اجتماعيات لمتابعة شئون الأطفال وزوجات الأسرى وتوعيتهم بأمور دينهم، وتنظيم أنشطة ثقافية وترفيهية لهم عبر المخيمات والرحلات والحفلات، بالإضافة إلى متابعة شئون أهالي الشهداء، وتقديم المساعدات الاجتماعية لهم.
اغتيال الشيخ صلاح شحادة هو مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والذي عرف باسم "المجاهدون الفلسطينيون"، وكان قائداً لكتائب عز الدين القسام، ومن الطبيعي أن يكون هدفاً لسياسة الاغتيالات التي اعتمدها شارون لقمع الانتفاضة الفلسطينية، فاغتالته القوات الإسرائيلية بتاريخ 23 يوليو/تموز 2002 بقصف جوي للمبنى الذي كان فيه، وقتلت معه زوجته وإحدى بناته مع عدد آخر من المدنيين معظمهم من الأطفال، وعرفت هذه الحادثة بمجزرة "حي الدرج" وهو أحد أحياء غزة المكتظة بالسكان

من ابطال المقاومة...محمود خالد الزهار

الاسم: محمود خالد الزهار.
مواليد: مدينة غزة عام 1951.
الحالة الاجتماعية:
-والده فلسطيني، ووالدته مصرية. وقد عاش فترة طفولته الأولى في مدينة الإسماعيلية بجمهورية مصر العربية.
-متزوج من السيدة سميحة خميس الآغا (من مدينة خان يونس)، ولديه سبعة أبناء، أربعة ذكور، ثلاث إناث، وهم حسب الترتيب: ريم (متزوجة وعمرها 27 عاماً، خالد (25 عاماً) حاصل على الماجستير في المحاسبة من بريطانيا، سماح (خريجة ليسانس أدب إنجليزي)، هدى (سنة ثالثة تجارة)، سامي (سنة ثانية جامعة)، محمد (أولى جامعة)، حسام (ثانوية عامة).
المؤهلات العلمية:
-تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في غزة.
-حصل على البكالوريوس في الطب العام من جامعة عين شمس/ القاهرة عام 1971.
-حصل على الماجستير في الجراحة العامة عام 1976.
مسيرته العملية:
-عمل منذ تخرّجه طبيباً في مستشفيات غزة وخان يونس، إلى أن تم فصله من قبل سلطات الاحتلال بسبب مواقفه السياسية.
-عمل رئيساً لقسم التمريض ومحاضراً في الجامعة الإسلامية بغزة حتى الآن.
-تولى رئاسة الجمعية الطبية في قطاع غزة خلال الفترة من عام 81- 1985.
مسيرته الجهادية:
-اعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني، لمدة ستة أشهر، عندما تعرّضت الحركة عام 1988لأول وأكبر ضربة شاملة بعد ستة أشهر من تأسيسها.
-كان من ضمن الذين تم إبعادهم إلى مرج الزهور عام 1992، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد.
- قضى بضعة شهور في سجون السلطة الفلسطينية عام 1996 ، تعرّض خلالها لتعذيب شديد جداً، نقل على إثرها إلى المستشفى وهو في حالة صحية حرجة.
-يرأس مجلس إدارة مركز النور للدراسات والبحوث في قطاع غزة.
-له عدة مؤلفات فكرية وسياسية وأدبية، وهي:
·إشكالية مجتمعنا المعاصر – دراسة قرآنية).
·(لا مكان تحت الشمس) رداً على كتاب بنيامين نتنياهو.
·الخطاب الإسلامي السياسي.
·رواية (على الرصيف).
- تعرّض لمحاولة اغتيال صباح يوم الأربعاء 10 أيلول (سبتمبر) 2003م، حيث ألقت طائرة (إف 16) قنبلة على منزله الكائن في حي الرمال بمدينة غزة، نجم عنها إصابته بجروح طفيفة، واستشهاد نجله البكر خالد، و مرافقه شحدة يوسف الديري، وإصابة زوجته وابنته، وهدم منزله كاملاً

كتائب القسام ....ابطال سيذكرهم التاريخ

النشأة:
لم تكن انطلاقة العمل الجهادي المقاوم للجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مرتبطا أساسا بانطلاقة حركة حماس المجاهدة، ولكن الحقيقة المهمة هي أن الفعل الجهادي ظهر قبل انطلاقة الحركة في1987م ففي منتصف عام 1984م تكشّف أن الحركة بقيادتها التاريخية وعلى رأسهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين, والدكتور إبراهيم المقادمة, والقائد صلاح شحادة, وثلة من إخوانهم الأفاضل كانوا في مرحلة تشكيل نواة عسكرية للحركة, وبغض النظر عن مستوى الفعل لهذا التشكيل, إلا أنه كان انعطافه مهمة في تاريخ الحركة من حيث تبني سياسة جهادية واضحة ضد المحتل. ومن جهة ثانية فقد شكلت الحركة جهازاً عسكرياً في عام 1986م بقيادة الشيخ القائد صلاح شحادة رحمه الله باسم المجاهدون الفلسطينيون, وهذا الجهاز أنجز العديد من الأفعال الجهادية قبل الانتفاضة الأولى وفي أثناء الانتفاضة حتى منتصف عام 1989م حتى الضربة الشاملة التي لحقت بالحركة وقيادتها السياسية والعسكرية, وقد قام هذا الجهاز بالعديد من العمليات كان أهمها "خطف الجنديين آفي ساسبورش وإيلان سعدون" كذلك إلى جانب عدة عمليات إطلاق نار, منها إصابة مهندس صهيوني في منطقة الشيخ رضوان بإصابات خطيرة.وأفرزت الحركة العديد من الأجهزة المجاهدة قبل انطلاقتها وظلت تعمل حتى عام 1989م، من أهمها, المجاهدون الفلسطينيون, وجهاز مجد, وهو جهاز أمني في أساسه إلا أنه ساهم في ملاحقة عملاء الاحتلال قبل الانتفاضة الأولى وفي أول أسبوعين منها خطف وحقق مع أربعة من أشهر العملاء وتم تصفيتهم، وكتائب عبد الله عزام في الضفة ـ خاصة في وسطها وشمالها.وفي منتصف عام 1991م, ظهر اسم كتائب الشهيد عز الدين القسام وخاصة في منطقة رفح, وفي وسط قطاع غزة من خلال ملاحقة عملاء الاحتلال وتأديبهم حتى أن هذا الاسم كان في ذلك الوقت ليس معروفاً أنه الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس, ولكن في 1/1/1992م قام مجاهدو كتائب القسام في المنطقة الوسطى بقتل حاخام مستوطنة كفارداروم (ورون شوشان) من خلال إطلاق النار عليه, وهنا كان الإعلان الصريح عن اسم الكتائب وهويتنا الواضحة.
توحيد العمل تحت اسم كتائب القسام
كان هناك وجهتي نظر حول تسمية الجهاز العسكري ففي قطاع غزة تم طرح اسم كتائب الشهيد عز الدين القسام وكان من أكثر الموافقين على هذا الرأي الشهيد القائد ياسر النمروطي, وفي الضفة الغربية كان رأي إخواننا هناك اسم كتائب الشهيد عبد الله عزام, على اعتبار أن الدكتور عبد الله رحمه الله فلسطينياً من الضفة ويعتبر من رواد العمل الجهادي في العالم الإسلامي, وفعلا عملت عدة خلايا تحت هذا الاسم حتى أن هناك معتقلين حتى الآن من أبناء حركتنا لا زالوا قيد الأسر على خلفية عملياتهم تحت هذا الاسم, ولكن بعد ذلك بمدة قصيرة تم توحيد الاسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام" وقد ساهمت عملية الاندماج في العمل الجهادي في بدايات العمل بين أبناء الكتائب من القطاع ومن الضفة وتنفيذ عمليات مشتركة وخاصة في فترة انتقال الشهيد القائد عماد عقل إلى الضفة في تعزيز هذا الاسم.
القادة المؤسسين:
في مقدمة حديثنا عن الأعلام البارزة في نشأة وقيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام وخاصة الشهداء والمعتقلين منهم, لا بد من ذكر الدور الكبير للقائد العام الشهيد صلاح شحادة ودوره المهم في تطوير ودفع هذا الجهاز, وكذلك الأخ الأسير القائد أبو إبراهيم "يحيى السنوار" وكذلك الشهيد القائد ياسر النمروطي قائد جهاز الكتائب والذي يعتبر أحد المؤسسين, وكذلك القائد الكبير الشهيد عماد عقل ودوره وعملياته البطولية التي زلزلت العدو الصهيوني, والشهيد جميل وادي وكذلك الشهيد القائد المهندس يحيى عياش صاحب انعطافة العمل الاستشهادي التفجيري ولا شك أن لمساته غيرت المعادلة في صراعنا مع العدو.وكذلك الشيخ الأسير صالح العاروري قائد الكتائب في الضفة 1992م والشهداء الأبطال محمد عزيز, وخالد الزير, ودورهم المهم في قيادة الكتائب في مدن الضفة وأعمالهم البطولية المميزة, والمهندس محي الدين الشريف, والقائد محمود أبو الهنود, المهندس عادل عوض الله, قادة الكتائب في الضفة ومهندسيها.وكذلك الأسير المجاهد القائد عبد الناصر عيسى أحد تلامذة الشهيد يحيى عياش, وكذلك المجاهد حسن سلامة ودورهم المركزي في عمليات الثأر للشهيد المهندس يحيى عياش.ولا نزكي على الله أحداً فنضع على رأس هذه الثلة المؤمنة المجاهدة صاحب النقلة الكبيرة في تأجيج وتأصيل روح الجهاد والمقاومة لأبناء الكتائب الشهيد القائد إبراهيم المقادمة.
الأهداف:
نعتبر نحن في كتائب الشهيد عز الدين القسام أن أرض فلسطين التاريخية الكاملة مغتصبة من العدو الصهيوني, فلا فرق بين أرضنا المحتلة في 1948م, و الأرض في منطقة 1967م و لهذا جهادنا يستهدف الكيان الغاصب في كل بقعة و في كل شبر من أرض فلسطين الحبيبة, فليس لهم أي حق تاريخي أو قانوني على هذه الأرض الطيبة, وكل صهيوني على أرض فلسطين استوطنها يعتبر مغتصب يحق لنا مقاومته و استهدافه.فهدفنا واضح و هو تحرير بلادنا المقدسة كاملة من الصهاينة, و هذه الأرض المباركة وقف إسلامي لا يحق لكائن من كان أن يفرط فيها أو بجزء منها, حتى لو كانت الأمة في مرحلة الضعف, وهذه القناعات لا تتعارض مع كوننا في بعض مراحل عملنا الجهادي نركز على أرض 1967م لاعتبارات تفيد قضيتنا و شعبنا, ولكن من الناحية المبدأية جهادنا متواصل في كل بقعة يتواجد فيها صهيوني مغتصب.و المستقرئ لمسيرة جهادنا منذ أواخر الثمانينات, منذ خطف الجنديين الصهيونيين في مارس و مايو 1989م وحتى الآن يجد أننا لا نفرق في عملنا بين أراضي 67و 1948م, وحصاد جهادنا لتلك المرحلة يؤكد أن كل بقعة من فلسطين استهدفنا بها الصهاينة فمن بئر السبع جنوباً وحتى بيسان شمالاً, وكذلك كانت محافظات الضفة والقطاع تشهد ساحاتها وأزقتها لعملياتنا ضد المحتلين فكتائبنا رفعت للحق راية وهي ماضية في سبيل التمكين لها والأمر من قبل ومن بعد لله سبحانه وتعالى.
الوسائل:
لا بد من الإشارة إلى أن القفزة النوعية في القدرة العسكرية التي يشهدها الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس جاءت عبر تسلسل تدرجي منهجي في امتلاك القوة وتطويرها لمواجهة القوة التي يمتلكها جيش الاحتلال الصهيوني.وهنا لابد من الإشارة إلى أن عملية كفار داروم وقتل الحاخام ( ورون شوشان ) 1/1/1992م كانت بواسطة مسدس قديم (7) ملم.فالمنهاج الذي نشأنا عليه هو رفض نظام الطفرة التي قد تؤدي إلى الهلاك بعد ذلك, وهذا منهج مستلهم من المنهج النبوي للمصطفى صلى الله عليه وسلم, لهذا صمدت حركتنا وكتائبنا بحمد الله أمام أعتى الضربات التي ظن أعداؤنا أنها قاتلة ومميته, لذا عندما نشاهد هذا التدرج السليم, يزيدنا ثقة بالله سبحانه وتجعلنا نقف على أرضية صلبة و متماسكة في عملنا الجهادي, لهذا نحن الآن نشعر بأن الأمانة وصلت بالتدرج وأن مراكمة القوة يجب أن يواكبها العديد من جوانب العمل الإسلامي والجهادي, وهذا الأمر نشعر أنه موجود في مسيرتنا ولله الحمد والمنة, ونرجو من مولانا القدير أن يمدنا بمزيد من المدد من عنده حتى نواصل مسيرتنا.وعلى الرغم من أن ما نملكه يعتبر مجموعة أسلحة متواضعة نواجه بها عدونا الغاصب الذي يمتلك أعتى آلة حرب في المنطقة.ولكننا نؤكد أن مهندسي وفنيي كتائبنا يعكفون ليل نهار على تطوير قدراتهم لضرب العدو, وما تدمير دبابة الميركافاة بأقل من (35) كجم من المواد المتفجرة في شمال القطاع في العام الماضي إلا دليل على هذا الجهد.ونطمئن الجميع أن الأمانة بين رجال مخلصين لا يبخلون بجهدهم لرفع راية الحق عالية في كل ميدان ونحن من أصحاب نظرية التدريج في مراكمة القوة, ولهذا فإن المستقبل القريب زاهر لأبناء كتائب القسام ولأصحاب خيار المقاومة بإذن الله سبحانه وتعالى.
علاقتنا بالقيادة السياسية لحركة حماس:
نؤكد على الانفصال الحاصل ما بين الذراعين السياسي والعسكري لحركة حماس، ولكن ذلك لا يعني الانقطاع وعدم معرفة مبتغى القيادة السياسية فنحن في كتائب القسام ندرك ما تتحدث به القيادة السياسية، ونحن نستلهم تلك المواقف ونعتبرها تخصنا كأبناء لهذه الحركة، ثم أن جزء كبير منا ـ قادة الكتائب ـ تربى وتعلم عبر سنين طويلة في أحضان حركته وهم يعلمون مبتغى حركتهم ومواقفها السياسية وهذا الأمر نعتبره يسيراً وفي متناول اليد، فلا نعتبر ذلك مشكلة، وهذا بالطبع يجعلنا في موقف سهل لصياغة استراتيجيتنا في مواجهة قوات الاحتلال، من خلال فهمنا لطبيعة مواقف حركتنا و سياستها.
علاقتنا بالأجنحة العسكرية للفصائل الأخرى:
منذ فترة طويلة هناك تنسيق مبدئي بيننا في كتائب القسام وبين كافة فصائل المقاومة المجاهدة، ولاشك أن هناك قائمة من العمليات المشتركة بيننا وبين العديد من الفصائل المقاومة.فنحن في قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام ليس لدينا أي مشكلة في تعزيز هذه العلاقة بيننا وبين كافة الفصائل المقاومة، ونؤكد أننا لن نألو جهدا في تعزيز هذه العلاقة وهذه العمليات بين فصائل المقاوم
ة

اين تقع غزة ؟؟؟؟

اين تقع غزة
وشعرت برغبة في التقيىء
من فضاعة الصمت العربي ..والة سفك الابرياء

اين تقع غزة
في اي مكان ...لكن ليس في الضمير العربي
في ورقات الياناصيب التي يفرك حكامنا ارقامها في شجع بحثا عن مزيد من المال و المال والمال
في خطابتهم الخشبية التي يمنون علينا فيها بما هو حق لنا
في خزائنهم و على صكوك الضرائب
لكن ليس في الضمير العربي
فالضمير العربي
مقبور منذ وطن ...قاحل من غزة ومن صيحات الانتصار
منهك بالهزائم
و المؤمرات
..................
.....................
................................

فمزيدا من الصمت حتى تثرثر المقاومة

lundi 5 janvier 2009

الطابور الخامس+العمالة=الط......ن الافتراضي

عندي مدة نتبع في حكاية غزة و منحبش ندخل و ذلك لعدة اسباب خاصة ومتهمني كان انا لكن امام ارتفاع نسبة الطحين الافتراضي متع بعض لوخيان و الي ينطق الحجر معاتش فيها
بون اهوكة محبيتش نستعمل مفردات التخوين والعمالة والطابور الخامس رغم اني ضد تسمية الاشياء بغير اسمائها و منشوف حتى تسمية تليق بلي يكتبو فيه بعض لوخيان كان التسميات السابقة
بحيث انو حقيقة من المؤسف انو العدوان الاسرائيلي على شعب اعزل يتبرر و يدافع عنه.
وكينو الناس الي في غزة مهاش بشر وانما حفنة متع فيران معدية وجب القضاء عليها و ابادتها
ملا يا معشر الصائدين في الماء العكر شدو عندكم
حماس حبيتو و الا كرهتو خيار وطني فلسطني و صلت لسلطة من خلال صناديق الاقتراع يعني في رفضكم لهذه الحركة هو رفض وعدم احترام لقرار شعب اعطى و لا يزال يعطي من دمائه في سبيل تحرير و طنه
دونك موش باش يجيو حفنة متع انبطاحين يعطيودروس لشعب كيما الشعب الفلسطيني و يناقشوه في خيارتو الاستراتجية
الشعب الفلسطني اختار نهج المقاومة و اعرب عن استعدادو للمضي الى اخر رمق في هذا الخيار
و اكبر دليل التفاف سكان القطاع على المقاومة للانو كان جاو الفلسطنين مفروضة عليهم حماس نأكدلكم راو تم تسوية الاشكالية بنفس الطريقة الي تم تصفية العراق و كلنا كنا شاهدين على سقوط العراق و النهاية المخزية هناك لنظام البعث الي كان مفروض على العراقين هذا اولا
ثانيا كونو فلسطين ارض محتلة. حقيقة نقعد مستغرب كي يجي واحد ينتقد المقاومة بتعلة انو الضحايا و المدنين و هات من اك اللاوي
ياخي بلكش في بالكم الحرية تهدى من عندعمي رضوان في برنامج شمس الاحد
والا المقاومة لزمها تكون كي حركة فتح الحالية- العبرة بالمشاركة -
لا يا ناس الحرية ثمنها غالي و باهض ومينجم يكون كان الدم
ثالثا والي و قفلي الطاسة متاعي ياخي من وقتاش المقاومة و لات تتصنف من خلال ايديولوجيتها والا معتقداتها والا نهجها
و علاش الكلام هذا منلقاوه كان عند الليبرالين الجدد الرافضين للمقاومة و الساعين لتشويها
نتذكر الامر هذا صار في فرنسا في الحرب العالمية الثانية و قت الجموع غادي بقيادة حكومة فيشي الي نصبها الاحتلال الالماني اتهمو المقاومة بقيادة ديقول بأنها حركة تخريبية و ستجلب الويلات على فرنسا والمدنين
و لكن المقاومة انتصرت و اثبتت غير ذلك
و بما انو ثمة البعض مهوش فاهم المقاومة ميسالشنكلف نفسي عناء اني نخسر من وقتي ونعطيه درس
هيا شد عندك المقاومة هي رد فعل طبيعي على فعل ظالم
وكلما اشتد الفعل اشتد رد الفعل
وكلنا نعرفو الي اسرائيل من قبل 48 وهيا تجبد في الفلسطينين يبعني زايد باش نحملو حماس المسؤولية
و تحميل حماس و الاسلام مايحدث في غزة هو ماتريده اسرائيل ومؤيدها

dimanche 4 janvier 2009

رجاءا اغلقو افواهكم

اغلقو افواهكم
دونوا عن النساء
عن الخمر
عن مغامراتكم
ولكن لا تتحدثوا عن غزة
فغزة اكبر من ان تكتبها اقلاكم التافهة على اعمدة الجرايد و المدونات بحثا عن مجد مزعوم
غزة اكبر من ان تعطوا رايكم في مقاومتها
اغلقو افواهكم
و لا شأن لكم
بالمقاومة
ان كانت شرعية
اوارهابية
او .........